الفنان فايز المالكي ينشر تحذير هام للاباء لهذا السبب يجيب عليك عدم نشر صور أطفالك نهائيًا

فايز المالكي، بصفته شخصية عامة وأب، يدرك تماماً مخاطر الإفراط في مشاركة اللحظات العائلية، خاصة تلك التي تخص الأطفال في تصريح له، حث الأسر على الانتباه والتفكير ملياً قبل نشر أي صورة لأطفالهم على مواقع التواصل الاجتماعي. يأتي هذا التحذير على خلفية قصة شخصية لأحد أصدقائه، الذي واجه تجربة مؤلمة بعد نشر صورة لطفله على السناب شات.

القصة التي غيرت النظرة

الموقف الذي شاركه والد الطفل، حيث كان نجله يرتدي تيشيرت فريق الهلال وتم تصويره بناءً على طلب من مصور رآه وأعجب بمظهره، يبرز جانبًا مهمًا في هذا السياق. تم نشر الصورة على إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مع تعليق “أبو عيون حلوة دا طلب إني اصوره”، مما يظهر أن النية قد تكون بريئة، لكن التأثير يمكن أن يكون كبيرًا وغير متوقع.

هذا الموقف يسلط الضوء على أهمية الوعي والحيطة عند نشر صور الأطفال على الإنترنت. يجب على الآباء والأمهات التفكير مليًا في الآثار المستقبلية لمثل هذه الأفعال وكيف قد تؤثر على أطفالهم. ففي حين أن الشبكات الاجتماعية توفر منصة لمشاركة اللحظات السعيدة، فإنها تحمل أيضًا مخاطر يجب أخذها في الاعتبار.

الآثار الجانبية غير المتوقعة

ما بدأ كلحظة بسيطة وربما مفرحة بنشر صورة لطفل بتيشيرت فريق الهلال، تحول سريعًا إلى موقف مؤلم للعائلة. والد الطفل يشارك تطوراً صادماً؛ صورة طفله لم تكتسب الشهرة على الإنترنت فحسب، بل أصبحت “ترند” لكن النتائج كانت أبعد مما يمكن تصوره، حيث أدى ذلك إلى ظهور مشكلات صحية خطيرة لدى الطفل، تحديدًا تصبغات بالعين أدت إلى فقدانه للبصر، وهو الآن يخضع للعلاج.

هذا التحول الدراماتيكي في حياة الطفل وعائلته يبرز المخاطر الخفية للشهرة الرقمية، خاصة بالنسبة للأطفال. القصة تُظهر بوضوح كيف يمكن أن تتسبب مشاركة صورة بريئة على الإنترنت في عواقب غير متوقعة وخطيرة على الصحة الجسدية والنفسية للأطفال.

دروس مستفادة وإجراءات وقائية

  •  يجب على الآباء التفكير مرتين قبل مشاركة الصور، مع الأخذ في الاعتبار العواقب المحتملة.
  •  تقييم المحتوى وأثره المحتمل على الخصوصية والسلامة الجسدية للأطفال قبل نشره.
  •  من المهم زيادة الوعي حول المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة بالتعرض للضوء أو الإجهاد الناتج عن الانتشار الواسع على الإنترنت.