خطوات نحو قلب أكثر صحة تعرف كيف يحسن المشي اليومي صحه قلبك

المشي ليس مجرد نشاط بدني؛ إنه استثمار في صحتك القلبية يعزز المشي الدورة الدموية، يقلل من مستويات التوتر، ويحسن الحالة المزاجية كل هذه الفوائد تتجمع لتشكل درعًا واقيًا لقلبك الأكثر من ذلك، المشي يعد وسيلة فعالة للتحكم في الوزن، وهو عامل رئيسي في الوقاية من أمراض القلب.

في البحث الذي أجراه العلماء الفنلنديون، تم تحليل عادات الانتقال للعمل لدى مجموعة من الموظفين وقد أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يمشون لمسافات طويلة يوميًا، وخصوصًا أولئك الذين يمشون أكثر من 45 دقيقة، لديهم صحة قلبية أفضل بشكل ملحوظ تشير هذه النتائج إلى أن التزام المشي يوميًا يمكن أن يكون بمثابة تدخل بسيط وفعال لتعزيز صحة القلب.

تأثير المشي على صحة القلب والأوعية الدموية

إن التوجه إلى العمل سيرًا على الأقدام قد يبدو مجرد جزء من الروتين اليومي للبعض، لكن فوائده تتجاوز بكثير مجرد الحركة دراسة حديثة أجرتها جامعة شرق فنلندا كشفت عن أدلة علمية تؤكد أن المشي إلى العمل والعودة منه يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.

وفقًا للدراسة، الأشخاص الذين يختارون المشي للوصول إلى مكان عملهم والعودة إلى منازلهم يتميزون بمستويات أقل من بروتين سي التفاعلي في دمائهم هذا البروتين، الذي يعتبر مؤشرًا على الالتهابات في الجسم، مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالجلطات الدموية، التي بدورها تزيد من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية تشير هذه النتائج إلى أن المشي يمكن أن يسهم بشكل فعال في خفض هذا الخطر من خلال التقليل من مستويات البروتين التفاعلي.

تأثير المدة على صحة القلب

رحلة المشي التي تستغرق 15 دقيقة يوميًا قد تؤدي إلى انخفاض طفيف بنسبة 7٪ في مستويات بروتين سي التفاعلي. على الرغم من أن الباحثين أشاروا إلى أن هذا الانخفاض قد لا يكون له تأثير ملحوظ على صحة القلب، إلا أنه يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح.

أما بالنسبة للأشخاص الذين اختاروا المشي لمدة 45 دقيقة، فقد شهدوا انخفاضًا أكبر بكثير بنسبة 18٪ في مستويات البروتين، مما يدل على تأثير أقوى وأكثر أهمية على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تؤكد هذه النتائج على أهمية “التنقل النشط”، مثل المشي، في دعم صحة القلب والأوعية الدموية إنها تشير إلى أن اتخاذ قرار بسيط مثل الاستغناء عن السيارة أو وسائل النقل العام لصالح المشي يمكن أن يكون له تأثير ملموس على تقليل العوامل المؤدية لأمراض القلب.