عاجل جامعة الأمير سلطان تعلن عن مواعيد إجازة رمضان وترتيبات استئناف الدراسة

أعلنت جامعة الأمير سلطان عن تفاصيل إجازة شهر رمضان المبارك لهذا العام، مشيرة إلى أن الإجازة ستبدأ مع حلول اليوم الأول من رمضان 1445هـ، وتستمر حتى نهاية إجازة عيد الفطر المبارك، حيث من المقرر استئناف الدراسة بتاريخ 6 شوال 1445هـ، الموافق 15 إبريل 2024م.

اكدت الجامعة أيضاً، عبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، على أن هناك خطة محكمة لتعويض المحاضرات التي سيتم فقدها خلال هذه الفترة وفقاً لطبيعة كل تخصص، ستعمل الكليات الأكاديمية على وضع جداول زمنية محددة لتعويض هذه المحاضرات بعد عودة الطلاب من إجازة عيد الفطر المبارك، مما يعني أن الطلاب يجب أن يكونوا على استعداد لفترة مكثفة من الدراسة عند العودة.

الاحتفال بذكرى تأسيس الدولة السعودية

في الثاني والعشرين من فبراير كل عام، تحتفل المملكة العربية السعودية بمناسبة ذات أهمية بالغة في تاريخها، تلك هي ذكرى تأسيس الدولة السعودية في عام 1727 هذه المناسبة، التي تحتفل بها المملكة للعام الثالث على التوالي، تمثل لحظة تأمل واعتزاز بالجذور العميقة والتراث الغني الذي يعود تاريخه إلى قرون مضت.

كانت هناك لحظة تاريخية عندما أصدر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أمرًا ملكيًا ينص على أن يكون يوم 22 من فبراير من كل عام يومًا لذكرى تأسيس الدولة السعودية، مُسمياً إياه “يوم التأسيس” هذا اليوم أصبح بمثابة إجازة رسمية، تعكس الأهمية الكبيرة التي توليها المملكة لهذه الذكرى.

يوافق يوم التأسيس تاريخ 30 جمادى الآخرة من عام 1139هـ، وقد تم اختيار هذا اليوم بناءً على الاستنتاجات التاريخية التي قدمها المؤرخون، استنادًا إلى الأحداث التي وقعت خلال تلك الفترة في ذلك الوقت، تولى الإمام محمد بن سعود الحكم في الدرعية، وشهدت تلك الفترة العديد من الإنجازات البارزة التي كانت بمثابة اللبنات الأولى لتأسيس الدولة السعودية

الاعتزاز بالجذور وتجسيد للوحدة والأمن

يُعد الأمر الملكي الصادر عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والذي يقضي بالاحتفال بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى في 22 فبراير من كل عام، بمثابة إعلان يعكس عمق الاعتزاز والفخر بالجذور الراسخة للمملكة. هذا اليوم ليس مجرد تاريخ في التقويم؛ بل هو رمز لارتباط مواطني الدولة بقادتهم عبر الأجيال، بدءًا من عهد الإمام محمد بن سعود في منتصف عام 1139هـ (1727م).

يشير الأمر الملكي إلى أن بداية تأسيس الدولة السعودية الأولى، بعاصمتها الدرعية والقرآن الكريم وسنة الرسول صل الله عليه وسلم كدستور لها، قد أرست أسس الوحدة والأمن في الجزيرة العربية وعلى الرغم من التحديات ومحاولات القضاء على هذه الدولة، يبرز الأمر الملكي صمود الدولة السعودية وقدرتها على استعادة مجدها وتأسيس دولة سعودية ثانية بعد سبع سنوات من انتهاء الأولى، ومن ثم تأسيس الدولة السعودية الثالثة التي توجت بتوحيد المملكة العربية السعودية تحت راية الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود.