علاج القلق والتوتر الطلابي تعرف كيف تتخلص منه بشكل صحيح من اختصاصي نفسي

يواجه الطلاب ضغوطات متزايدة تسهم في ارتفاع مستويات القلق والتوتر لديهم، مما يؤثر على أدائهم الأكاديمي وجودة حياتهم اليومية إلا أن هناك بارقة أمل تلوح في الأفق، حيث يؤكد الخبراء على دور الأسرة الفعال في دعم الأبناء ومساعدتهم على تجاوز هذه التحديات من خلال النصائح العملية والتوجيهات المستنيرة من قبل اختصاصيي العلاج النفسي مثل الدكتور عبدالرحمن الهويل، يمكن للآباء والأمهات أن يلعبوا دورًا محوريًا في تعزيز الثقة بالنفس لدى أبنائهم وبناء جيل قادر على مواجهة التحديات بشجاعة وثبات.

التغلب على القلق الطلابي

يعتبر القلق الطلابي من العوائق الرئيسية التي تحول دون تحقيق الطلاب لأقصى استفادة من العملية التعليمية يبدأ هذا القلق من الخوف من العروض التقديمية، ويمتد ليشمل القلق من الامتحانات والمواجهات الصفية وقد أكد الدكتور الهويل خلال حديثه لبرنامج “سيدتي” على فضائية “روتانا خليجية” على أهمية التعرف على هذه المشكلة والعمل على علاجها.

وفقًا للدكتور الهويل، أصبحت طرق علاج القلق والتوتر لدى الطلاب أكثر سهولة وفعالية مما كانت عليه في الماضي والخبر السار هو أن الخطوة الأولى نحو التعافي تبدأ بمجرد الاعتراف بالمشكلة والبحث عن العلاج يؤكد الدكتور على أن الطرق المتبعة حاليًا في العيادات النفسية والمؤسسات التعليمية ليست فقط بسيطة ولكنها تحمل في طياتها فعالية كبيرة، مما يساعد الطلاب على التغلب على القلق والتوتر بشكل ملحوظ.

من الأساليب التي تجد شعبية متزايدة في معالجة القلق لدى الطلاب استخدام تقنيات مثل العلاج السلوكي المعرفي، والتأمل، وتقنيات الاسترخاء، بالإضافة إلى الجلسات الجماعية التي تساعد الطلاب على فهم ومواجهة مخاوفهم في بيئة داعمة هذه الأساليب لا تساعد فقط في التغلب على القلق ولكنها تعلم الطلاب كيفية إدارة التوتر في مختلف مراحل حياتهم.

دور الأسرة في مواجهة القلق الطلابي

يؤكد الدكتور الهويل على أهمية أن يؤمن الآباء والأمهات بقدرات أبنائهم وإمكاناتهم هذا الإيمان يعد حجر الأساس في بناء ثقة الأبناء بأنفسهم وفي قدرتهم على التغلب على التحديات، بما في ذلك الضغوطات النفسية والأكاديمية عندما يشعر الأبناء بالدعم والتشجيع من جانب الأسرة، ينمو لديهم الشعور بالأمان والثقة، مما يقلل من مستويات القلق لديهم.

يُعد التشجيع من أقوى الأدوات التي يمكن للآباء والأمهات استخدامها لدعم أبنائهم التشجيع لا يقتصر فقط على الإشادة بالإنجازات ولكن يشمل أيضًا تقديم الدعم في أوقات الفشل أو التحديات. يجب أن يشعر الطلاب بأن لديهم مساحة للمحاولة والخطأ دون الخوف من الحكم أو النقد السلبي.

من المهم للآباء والأمهات أن يخلقوا بيئة داعمة تشجع على الحوار الفتوح والصادق يجب على الأسرة أن تكون مكانًا يشعر فيه الأبناء بالأمان للتعبير عن مخاوفهم وقلقهم دون الخوف من الحكم. الاستماع الفعّال والتعاطف مع مشاعر الأبناء يمكن أن يكون لهما تأثير إيجابي كبير في تقليل مستويات القلق لديهم.