تعرف على الاستراتيجيات الفعّالة للتعامل مع مرض السكري

مرض السكري ليس مجرد اسم يطلق على ارتفاع مستوى السكر في الدم؛ إنه رحلة طويلة مليئة بالتحديات والمخاطر التي قد تؤثر على كل جانب من جوانب حياة الشخص المصاب خصوصًا مرض السكري من النوع الثاني، الذي يعتبر الأكثر شيوعًا بين البالغين، يحمل في طياته مخاطر عديدة قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة هذه المضاعفات لا تقتصر على مشاكل العين وتلف الأعصاب فحسب، بل تمتد لتشمل مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية إذا لم يتم التعامل مع المرض بالجدية اللازمة.

العلامات التحذيرية لمرض السكري

  •  الشعور بالجوع الشديد أو الغضب عند تخطي وجبة، يدل على اضطراب في توازن الجلوكوز بالجسم.
  •  الشوق المستمر لتناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات قد يكون مؤشرًا لخلل في استقرار مستويات السكر بالدم.
  •  الشعور بالحاجة إلى الراحة أو النوم بعد تناول الوجبات يعكس التأثير المباشر للأطعمة على مستويات الطاقة وتوازن السكر.
  •  تغيرات في الرؤية أو ظهور أعراض مثل انتفاخ الجفون يمكن أن تكون مؤشرات مبكرة لمرض السكري.
  • زيادة الحاجة للتبول والشعور بالعطش تشير إلى عدم قدرة الجسم على تنظيم مستوى الجلوكوز بشكل فعال.

أعراض مرض السكري واستراتيجيات العلاج الفعال

  •  التبول بشكل متكرر.
  • الشعور بالعطش الدائم.
  • التعب الشديد.
  • فقدان الوزن غير المبرر.
  • الحكة حول الأعضاء التناسلية.
  • بطء في شفاء الجروح.
  • وضبابية الرؤية.

تغييرات نمط الحياة

يُنصح باتباع نظام غذائي متوازن يركز على تناول مجموعة واسعة من الأطعمة الصحية الفواكه والخضروات يجب أن تشكل جزءاً كبيراً من النظام الغذائي، بالإضافة إلى الأطعمة النشوية مثل المكرونة، البطاطس، والأرز، مع التقليل من تناول السكريات، الدهون، والملح. إلى جانب ذلك، يُشدد على أهمية النشاط البدني الدوري، حيث يُنصح بالقيام بما لا يقل عن 2.5 ساعات من التمارين الأسبوعية لا سيما لأولئك الذين يعانون من الوزن الزائد، فإن فقدان الوزن يمكن أن يكون له تأثير كبير في تحسين قدرة الجسم على تنظيم مستويات السكر في الدم.

تعد الاستراتيجيات الغذائية مثل الصيام المتقطع والنظام الغذائي الكيتوني من الخيارات التي يمكن أن تساعد في التحكم بمرض السكري، كما يُنصح بها خبراء مثل الدكتور إريك بيرج. الصيام المتقطع يساعد على تحسين الحساسية للأنسولين وتقليل مقاومة الأنسولين، بينما يساهم النظام الكيتوني في تقليل تناول الكربوهيدرات، مما يعزز التحكم في مستويات الجلوكوز في الدم.