متي يبدأ رمضان في المملكة العربية السعودية لهذا الشهر وماهي عدد ساعات الصيام لمختلف المناطق حول العالم

في كل عام، يترقب المسلمون حول العالم بشغف وإيمان بداية شهر رمضان، الشهر الذي يحمل في طياته الروحانية والتقرب إلى الله عز وجل من خلال الصيام والقيام وقراءة القرآن ومع اقتراب الشهر الكريم، كشفت التوقعات الفلكية عن الموعد المتوقع لبداية شهر رمضان لهذا العام، حيث من المنتظر أن يبدأ يوم الاثنين الموافق 11 مارس هذا العام، يُتوقع أن يكتمل شهر رمضان في 30 يومًا كاملة، لتكون بداية شهر شوال وأول أيام عيد الفطر يوم الأربعاء، 10 أبريل.

التوقعات الفلكية تلعب دورًا مهمًا في تحديد بداية الشهور الهجرية، وخاصة شهر رمضان وشهر شوال الذي يعلن عن بداية عيد الفطر هذه التوقعات تعتمد على حسابات دقيقة للغاية ترصد حركة القمر ومواقعه بالنسبة للأرض، مما يساعد في تحديد بداية الشهور القمرية بدقة عالية.

تحديد ساعات الصيام وأثرها على المسلمين

تحديد ساعات الصيام يعتمد بشكل كبير على موقع الدولة جغرافيًا، فكلما اقتربت الدولة من خط الاستواء، كانت ساعات الصيام أقصر، والعكس صحيح في الدول القريبة من القطب الشمالي، تطول ساعات الصيام بشكل ملحوظ خلال هذا الوقت من السنة، بينما في الدول الأقرب إلى خط الاستواء، تكون الساعات أقصر.

في منطقتنا العربية، من المتوقع أن تزيد ساعات الصيام قليلاً عن 13 ساعة في أول أيام شهر رمضان المبارك، شاملةً دول مثل مصر، السعودية، قطر، الإمارات، الكويت، البحرين، سلطنة عمان، الأردن، سوريا، لبنان، فلسطين، بالإضافة إلى تركيا وإيران تختلف هذه الساعات بضع دقائق من دولة لأخرى، ما يعكس تنوع التجربة الروحانية للمسلمين حول العالم.

التباين الجغرافي في ساعات الصيام

تأتي موروني في جزر القمر لتسجل أقصر ساعات الصيام بمدة 13 ساعة و4 دقائق فقط، مما يعكس التفاوت الجغرافي في مدة النهار والليل في المقابل، تشهد الرباط في المغرب أطول فترات الصيام بـ 14 ساعة و23 دقيقة، ما يؤكد على التنوع الفريد في تجربة الصيام بين مختلف الدول الإسلامية.

أكد إبراهيم الجروان، رئيس مجلس إدارة “جمعية الإمارات للفلك”، أن فترة الصيام في شهر رمضان المقبل ستكون الأقصر منذ سنوات هذا يعود إلى انخفاض طول النهار خلال فصل الشتاء، ما يؤدي بدوره إلى تقليص فترة الصيام هذه المعلومة تبعث الارتياح في نفوس الكثيرين، خاصةً في المناطق التي تشهد فترات صيام طويلة، وتسهم في تسهيل العبادة على المسلمين.

الفارق الزمني في مواقيت الصلاة بالإمارات

يشير الجروان إلى وجود فارق زمني يصل إلى ما بين 18 و20 دقيقة في مواقيت الإمساك والفطور بين أقصى شرق الإمارات وأقصى غربها. هذا الفارق يؤكد على التنوع الجغرافي داخل الدولة نفسها ويعكس الدقة في تحديد أوقات العبادات وفقاً للموقع الجغرافي، مما يضمن لكل مسلم الصيام وفقًا للوقت الصحيح المتوافق مع مكان تواجده.

توفر هذه التوقعات الفلكية دليلاً هامًا للمسلمين في تخطيط يومهم خلال شهر رمضان بفهم الفترة المتوقعة للصيام، يمكن للأفراد والأسر تنظيم أوقات الصلاة، الإفطار، والسحور بشكل يضمن الاستفادة القصوى من هذا الشهر الكريم كما يساعد الوعي بالفارق الزمني بين المناطق المختلفة على تعزيز الشعور بالمساواة والوحدة بين المسلمين في الإمارات، مما يؤكد على وحدة الأمة الإسلامية رغم التنوع الجغرافي.