احتفال مبهر بيوم التأسيس في جازان عندما تتجلى روح التراث والفخر في مدارس المملكة

احتفالات يوم التأسيس لا تقتصر على كونها ذكرى تاريخية، بل هي فرصة لإحياء التراث والثقافة الغنية للمملكة العربية السعودية ومن بين أروقة التاريخ وصفحات الحاضر، يبرز مقطع فيديو من منطقة جازان يلخص هذا الشعور بطريقة مميزة للغاية.

مسيرة الخيول رمزية الفخر والاعتزاز

يظهر الفيديو مجموعة من الطلاب الذين اختاروا أن يحتفلوا بيوم التأسيس بطريقة لا تُنسى هؤلاء الطلاب، بملابسهم التراثية الأنيقة، لم يكتفوا بارتداء الزي السعودي التقليدي فحسب، بل أضافوا إلى الحدث لمسة من التاريخ الحي مشهد الطلاب وهم يرتدون هذه الملابس يعكس تقديرهم العميق لتراثهم وثقافتهم، مؤكدين على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية في زمن العولمة.

أما اللحظة التي خطفت الأنظار فكانت عندما دخلت مجموعة من الطلاب الساحة ممتطين الخيول، في مشهد يعيد إلى الأذهان صورًا من الماضي حين كانت الخيول جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية في المملكة هذا المشهد لم يكن مجرد استعراض للمهارة والجمال، بل كان تعبيرًا عن الفخر والاعتزاز بالتاريخ العريق والقيم الأصيلة التي تمثلها هذه الحيوانات النبيلة.

ما يجعل هذا الاحتفال فريدًا هو تجسيده للثقافة والتاريخ السعودي بطريقة تفاعلية وحيّة الطلاب بمبادرتهم هذه يبرهنون على أن الاحتفال بالتراث لا يقتصر على الكبار فقط، بل هو جزء لا يتجزأ من وعي الجيل الجديد.

 

احتفالات يوم التأسيس

الفيديو المتداول يكشف عن مشهد فريد من نوعه حيث يرتدي بعض الطلاب الملابس التراثية التي تعكس ثقافة المملكة العربية السعودية بفخر واعتزاز. لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، إذ شهد الفيديو أيضًا دخول طلاب آخرين إلى ساحة المدرسة وهم يمتطون الخيول في مشهد مهيب يحبس الأنفاس، معكسين بذلك اعتزازهم العميق بوطنهم وتاريخه العريق.

لم يقتصر الأمر على مدرسة واحدة في جازان، بل امتدت روح الاحتفال بيوم التأسيس لتشمل العديد من المدارس في مختلف أنحاء المملكة، حيث أقيمت فعاليات متنوعة شملت عروضًا فنية وثقافية وأنشطة تفاعلية تبرز الغنى الثقافي والتاريخي للمملكة. هذه الفعاليات تعكس بوضوح فخر الطلاب بانتمائهم لهذا الوطن العظيم واعتزازهم بتاريخه وتراثه الغني.