فزعة كبيرة من مواطني المملكة بعد ان عطل مصري بالرمال في عاصفة الرياض صباح اليوم أكثر من 30 سيارة

المواطن المصري وسائق الشاحنة وجد نفسه في مأزق لا يحسد عليه، عالقًا بشاحنته في رمال محافظة سعد البداية كانت عبر منصة التيك توك، حيث نشر السائق المصري فيديو يستغيث فيه بالشباب، طالبًا الفزعة بصوت مليء بالأمل واليأس في آن واحد. “محتاج الفزعة يا شباب، أخوكم مصري متعطل من أمس، السيارة مغرزة ومحتاج شيول بالله عليكم في منطقة سعد”. كلمات بسيطة، لكنها كانت كفيلة بإيقاظ روح التعاضد والمساعدة لدى من شاهدوا النداء.

لم تمض سوى دقائق قليلة حتى بدأت تتوافد أكثر من 25 شاحنة سعودية، في مشهد يعكس عظمة الإنسانية وروح الأخوة التي لا تعرف حدودًا أو جنسيات. هذا التجمع لم يكن ليحدث لولا قوة مواقع التواصل الاجتماعي التي تجاوزت كونها مجرد منصات للترفيه والتواصل، بل أصبحت ساحة للتكاتف والمساعدة في فيديو آخر، بث الأمل في النفوس مجددًا، حيث ظهر السائق يعبر عن شكره وامتنانه للشباب الذين أتوا من كل حدب وصوب لمساعدته. “ادعولنا السيارة بتطلع، تجمع شباب جايين من كل مكان، الله يبارك فيهم”، كلمات قالها بنبرة ملؤها الفرح والشكر.

هذه القصة ليست مجرد حادثة عابرة، بل هي دليل على قوة التواصل الإنساني والتكاتف في أوقات الأزمات. تعكس كيف يمكن للتكنولوجيا أن تُستخدم للخير، وكيف يمكن لمواقع التواصل أن تكون جسورًا للتعاطف والمساندة بين الناس، بغض النظر عن جنسياتهم أو أديانهم.