احتفالية فريدة بيوم التأسيس فتاة على ظهر الخيل تجسد التراث في جامعة الملك خالد

استقطب احتفال فريد من نوعه أنظار المجتمع داخل جامعة الملك خالد، حيث قامت فتاة بتجسيد لوحة حية تعبر عن فخر واعتزاز بيوم التأسيس، من خلال ركوبها الخيل داخل الحرم الجامعي، مرتدية الملابس التراثية السعودية، في لفتة تحمل في طياتها الكثير من المعاني والرسائل.

لم يكن المشهد مجرد احتفال عابر، بل كان تعبيراً عن تلاقح الثقافة مع العلم، ودمج التراث العريق مع الحياة الأكاديمية الحديثة في هذه الفعالية، استطاعت الفتاة أن تحول أرجاء الجامعة إلى مساحة تعبيرية عن الهوية الوطنية، وذلك بارتدائها للزي التراثي الذي يحمل في طياته قصص الأجداد وحكايات البطولات والعزة.

يوم التأسيس تجديد للذاكرة الوطنية

يأتي هذا الفيديو في سياق تاريخي ووطني مهم، إذ يعيد إلى الأذهان الأمر الملكي الصادر عن الملك سلمان بن عبد العزيز في 27 يناير 2022، الذي حدد يوم 22 فبراير من كل عام كيوم لذكرى التأسيس، وأصبح إجازة رسمية هذا اليوم ليس فقط تاريخاً يُحتفل به، بل هو استذكار للجذور وتجديد للعهد مع الماضي والحاضر والمستقبل.

الفيديو الذي يُظهر الفتاة وهي ترتدي الملابس التراثية وتجلس فخورة على ظهر الحصان داخل الجامعة، يعكس الروح الاحتفالية لهذا اليوم المميز بطريقتها الفريدة والمميزة، قامت الفتاة بالاحتفال بيوم التأسيس، معبرة عن اعتزازها بتاريخ وطنها وثقافته، وذلك بركوب الخيل واستكشاف أرجاء الجامعة، مما يجسد التواصل بين الماضي والحاضر.

الاحتفال بالتراث والانتماء

هذه الفعالية الاحتفالية في جامعة الملك خالد ليست مجرد حدث عابر، بل هي تجسيد لروح الفخر والانتماء ليس فقط للجامعة وتاريخها، وإنما أيضاً للتراث الثقافي والتاريخي الغني للمنطقة. هذه اللحظات الفريدة التي تم التقاطها ومشاركتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لاقت استحساناً كبيراً من المشاهدين والمتابعين، الذين وجدوا في الفيديو مصدر إلهام وتعبيراً عن الهوية الوطنية والجامعية بطريقة إبداعية ومؤثرة.

التفاعل الواسع الذي شهده الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي يؤكد على أهمية الإبداع في طرح الأفكار وتنفيذ الفعاليات التي تلامس القلوب وتعكس الانتماء والفخر بالتراث المستخدمون أشادوا بالفكرة الإبداعية والطريقة الفريدة في الاحتفال بيوم التأسيس، مما يدل على أن الابتكار في تقديم الثقافة والتاريخ يمكن أن يجد صدى واسعاً ويحظى بقبول وإعجاب المجتمع.

هذه الفعالية لم تكن مجرد احتفال بيوم التأسيس، بل كانت تجديداً للعهد مع التراث والثقافة والانتماء للجامعة وللوطن عبر الفيديو، أعادت الفتاة وجامعة الملك خالد إلى الأذهان قيمة التراث وأهمية الاحتفاء به في كل مناسبة. ومن خلال استحسان وتفاعل المجتمع الافتراضي، يتضح أن الرغبة في الاحتفال بالجذور والتاريخ لا تزال حية ومؤثرة في قلوب الناس، مما يؤكد على أن الإبداع في تقديم التراث يمكن أن يعزز الشعور بالانتماء ويجدد الفخر بالهوية الوطنية والثقافية.