الرياض تتألق في يوم التأسيس احتفالية وطنية تعانق السماء بـ 8000 علم

في قلب العاصمة السعودية، تتجلى لوحة فنية تعبر عن فخر واعتزاز شعب بأكمله بتاريخه وهويته الوطنية إنه يوم التأسيس، ذلك اليوم الذي تتحول فيه شوارع الرياض وميادينها وجسورها إلى معرض مفتوح ينبض بالحياة، مزدانًا بـ 8000 علم وطني ترفرف عالياً، في مشهد يبعث على الفخر والاعتزاز.

أمانة منطقة الرياض، بمبادراتها المتجددة والرامية إلى جعل المدينة تنبض بروح الوطنية، لم تدخر جهدًا في تجهيز المدينة لهذه المناسبة العزيزة تزيين الطرق والميادين والجسور بالأعلام الوطنية ليس مجرد تعبير عن الفرحة، بل هو دعوة لكل من يعيش على هذه الأرض ليشارك في الاحتفاء بيوم تأسيس هذه الأمة هذه الأعلام لا تزين المكان فحسب، بل تزرع في النفوس معاني الولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي.

الدقة في التفاصيل علامة على الاحترافية

التركيز على التفاصيل في تنفيذ هذا المشروع يعد مثالاً يحتذى به في الاحترافية والدقة توزيع الأعلام بمقاسات مختلفة وفي مواقع استراتيجية يُظهر الرؤية الشاملة للأمانة في جعل كل جزء من المدينة يشارك في الاحتفال تم تركيب 3128 علمًا على حوامل بارتفاع ستة أمتار في 52 ميدانًا وجسرًا وتقاطعًا، بينما تم تزيين سبعة مواقع أخرى بـ 2366 علمًا بحوامل ارتفاعها ثلاثة أمتار، ما يُظهر تفاني الأمانة في تغطية مختلف أنحاء المدينة بألوان العلم الوطني.

لا تقتصر جهود الأمانة على تركيب الأعلام فحسب، بل تمتد لتشمل متابعة أعمال الصيانة والتشغيل في المواقع المختارة بالتزامن مع تركيب الأعلام هذا الاهتمام بالصيانة والتشغيل يضمن استدامة المظهر الاحتفالي ويحافظ على جمالية المدينة طوال فترة الاحتفالات إنه يعكس الرغبة في أن تظل هذه الأعلام رمزاً للفخر والاعتزاز، لا أن تتحول إلى مظاهر زائلة بمجرد مرور الزمن.

توسيع نطاق الاحتفال من العاصمة إلى المحافظات

الاستعدادات التي قامت بها البلديات على مستوى المحافظات والمراكز تشمل فعاليات وأنشطة متنوعة تعكس العمق التاريخي للدولة وتسلط الضوء على تراثها الغني وثقافتها العريقة هذه الفعاليات لا تقتصر على الاحتفال بالأعلام والزينة فحسب، بل تتضمن أيضًا أنشطة تعليمية وثقافية تهدف إلى إثراء المعرفة بتاريخ البلاد وتعزيز الوعي الوطني.

إن الجهود المبذولة لجعل الاحتفال بيوم التأسيس حدثًا شاملاً تُظهر رغبة الأمانة في إشراك المجتمع بأكمله من خلال تنظيم فعاليات في مواقع مختلفة داخل العاصمة وخارجها، تُعطى الفرصة للجميع للمشاركة والاحتفال بطريقة معنوية تعبر عن اعتزازهم بوطنهم وتاريخهم.

هذه الاحتفالات والفعاليات لها تأثير إيجابي على المجتمع، حيث تعمل على تقوية الروابط الاجتماعية وتعزيز الشعور بالانتماء والفخر الوطني كما أنها توفر فرصة للأجيال الجديدة للتعرف على تاريخ بلادهم والقيم التي قامت عليها، مما يعزز من مشاعر الوحدة والتضامن بين أفراد المجتمع.