أخصائي يكشف في مقطع مخاطر خفية لأعواد الأذن تؤثر علي سمعك بهذة الطريقة إنتبة

باتت مشكلات السمع تلقي بظلالها على الصغير قبل الكبير، وسط ضجيج الحياة اليومية والاستخدام المتزايد للأجهزة الإلكترونية الدكتور محمد التويجري، استشاري الأنف والأذن والحنجرة، يلقي الضوء على مخاطر قد لا يعيها الكثيرون الأصوات العالية والاستخدام الخاطئ لأعواد الأذن، وكيف يمكن لهذه العادات أن تؤدي إلى ضرر دائم بالسمع.

السمع هو أحد حواسنا الأساسية التي تربطنا بالعالم المحيط، ولكنه قد يتأثر سلبًا بسبب عادات يومية شائعة الأصوات العالية، سواء كانت من الأجهزة الإلكترونية أو في البيئات الصاخبة، يمكن أن تؤدي إلى تلف مؤقت أو دائم في الأذن الداخلية علاوة على ذلك، يشير الدكتور التويجري إلى خطر آخر قد يبدو بسيطًا ولكن له تأثيراته الخطيرة الاستخدام الخاطئ لأعواد الأذن.

التعامل الصحيح مع أعواد الأذن

الوعي بالطرق الصحيحة للعناية بالأذن يمكن أن يحمي من مخاطر عديدة يؤكد الدكتور التويجري على أهمية الحصول على المعلومات الصحيحة وتجنب الممارسات الخاطئة التي قد تبدو بريئة ولكن لها تأثيرات ضارة على المدى الطويل بدلًا من استخدام أعواد القطن بطريقة قد تؤدي إلى الضرر، ينصح بالاعتماد على طرق أكثر أمانًا لتنظيف الأذن من هذه الطرق استخدام منتجات خاصة مصممة لهذا الغرض، أو اللجوء إلى الاستشارة الطبية لإزالة تراكم الشمع بشكل آمن وفعال.

يشدد الدكتور التويجري على أهمية الوقاية والتوعية بالمخاطر المرتبطة بالعناية بالأذن ينصح بعدم إدخال أي أدوات حادة أو صلبة في الأذن، والحرص على متابعة الحالة الصحية للأذنين بانتظام مع الطبيب المختص.

تأثير الضجيج على السمع والصحة

التعرض المستمر للضوضاء العالية يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من المشكلات الصحية، بما في ذلك فقدان السمع المؤقت أو الدائم، التوتر، والإجهاد.هذا الفقدان ليس فقط يؤثر على القدرة على السمع ولكن يمكن أن يؤثر أيضًا على جودة الحياة، مما يجعل الحماية من الضوضاء ضرورة لا غنى عنها.

سماعات الوقاية من الضوضاء تعد أداة فعالة في الحد من مخاطر التعرض لمستويات صوت ضارة هذه السماعات مصممة لتقليل الضوضاء إلى مستويات آمنة، مما يحمي الأذن من التلف. يجب اختيار النوع المناسب من السماعات بناءً على مستوى الضوضاء في بيئة العمل وضمان ارتدائها بشكل صحيح لتحقيق الحماية المثلى.