التغلب على الخمول في رمضان لا تضيع يومك وصلاتك! نصائح من الشهراني قد تغير نشاطك في رمضان للأفضل

رمضان شهر الصيام والروحانيات، لكن كثيرًا ما يجد الصائمون أنفسهم يعانون من الخمول ونقص الطاقة خلال هذا الشهر المبارك د. عوض الشهراني، استشاري الغدد الصماء والسكري وأمراض الغدة الدرقية بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية، يقدم رؤيته حول أسباب هذا الشعور ويقدم نصائح قيمة لتجنب الخمول خلال شهر رمضان.

في شهر رمضان المبارك، يشعر الكثيرون بتغير في مستويات طاقتهم، مما يؤدي إلى شعور بالخمول والإرهاق أحيانًا يتساءل الكثير منا عن الأسباب التي تقف وراء هذا الشعور، وكيف يمكن التغلب عليه للاستمتاع بنشاط أكبر خلال هذا الشهر الكريم د. عوض الشهراني، استشاري الغدد الصماء والسكري وأمراض الغدة الدرقية بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية، يقدم لنا إجابات مفصلة حول هذا الموضوع.

أسباب الخمول في رمضان

  •  يشير د. الشهراني إلى أن تغير النظام الغذائي وأوقات الأكل يلعب دورًا رئيسيًا في الشعور بالخمول الصيام لساعات طويلة يؤثر على مستويات الطاقة ويمكن أن يؤدي إلى الشعور بالتعب والإرهاق.
  • الجفاف هو عامل آخر يساهم في الشعور بالخمول نظرًا لعدم تناول الطعام والشراب لفترات طويلة، يمكن أن يؤدي ذلك إلى نقص السوائل في الجسم، مما يسبب التعب.
  • نوعية الطعام المستهلك خلال الإفطار والسحور تلعب دورًا هامًا الإفراط في تناول الأطعمة الثقيلة والغنية بالدهون يمكن أن يزيد من الشعور بالثقل والخمول.

التوازن الغذائي مفتاح الحيوية في رمضان

الشعور بالخمول ليس بالضرورة نتيجة الصيام بحد ذاته، بل قد يكون مرتبطًا بالطريقة التي نتناول بها الطعام خلال الإفطار والسحور يشير د. الشهراني إلى أن الجسم يحتاج إلى كمية محددة من السعرات الحرارية يوميًا لأداء وظائفه بشكل صحيح تناول سعرات حرارية أكثر من اللازم، خصوصًا تلك التي لا تحتوي على قيمة غذائية عالية، يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالثقل والخمول، لا سيما عندما تكون عملية الهضم غير فعالة.

الابتعاد عن النشويات المعقدة وأهمية الرياضة

النشويات المعقدة، على الرغم من كونها مصدرًا للطاقة، إلا أنها تحتاج إلى وقت أطول للهضم، مما قد يسبب الشعور بالثقل والتعب خاصة في شهر رمضان حيث تكون فترات الصيام طويلة. لذلك، ينصح بتناول النشويات البسيطة التي توفر طاقة سريعة وسهلة الهضم مثل الفواكه والخضروات.

بالإضافة إلى ذلك، يؤكد الشهراني على أهمية ممارسة الرياضة، خاصة في الليل بعد الإفطار، لتحفيز الدورة الدموية وتعزيز مستويات الطاقة الرياضة ليست فقط وسيلة للحفاظ على اللياقة البدنية، بل تساعد أيضًا في تحسين الحالة النفسية والابتعاد عن ضغوطات الحياة.